الشيخ المحمودي
340
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
في شئ من أمر الله ، إلا ( 3 ) علم ذلك عندنا من كتاب الله ، فذوقوا وبال ما قدمت أيديكم وما الله بظلام للعبيد ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . الحديث الأول من الباب السادس من كتاب المواريث من الكافي : ج 7 ، ص 88 ، وقريب منه جدا بسند آخر ، في الحديث الثاني من الباب ، إلا أنه لا تعرض فيه لزمان صدور الكلام ومكانه . ومن قوله : " أيتها الأمة المتحيرة " - إلى آخره - مروي عن غير واحد من أوليائه عليه السلام كسلمان وأبي ذر ، كما في آخر الباب الأول من كتاب المسترشد ، ص 37 وغيره .
--> ( 3 ) كذا في النسخة ، ولعل الصواب : " ألا وإن علم ذلك عندنا " .